إحتفلت منظّمة ​مالطا​ ذات السيادة والجمعية ال​لبنان​ية لفرسان مالطا بعيد شفيع االمنظّمة مار يوحنا المعمدان بقداس جامع لمختلف ​الطوائف​ أقيم في كنيسة ​القديس يوسف​ للآباء اليسوعيين في ​بيروت​، ترأسه ​السفير البابوي​ في لبنان المونسنيور ​جوزيف سبيتيري​، يعاونه القائم بأعمال ​السفارة البابوية​ المونسنيور ​ايفان سانتوس​ وكاهنا المنظمة الأب برنارد هام والأب أنطوان عساف.
شارك في القداس وزير ​الاقتصاد​ والتجارة ​منصور بطيش​ ممثلا ​رئيس الجمهورية​ ميشال عون، والنائب ميشال موسى ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه برّي، فيما تمثّل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بمستشاره داوود الصايغ. وحضر عدد من النواب الحاليين والسابقين وممثلي الأحزاب، والسيدة منى الهراوي، وأعضاء السلك الديبلوماسي، وتمثل قائد الجيش العماد جوزاف عون بعقيلته السيدة نعمت، وكذلك شارك ممثلون لرؤساء مختلف الأجهزة الأمنية، وبطاركة الطوائف المسيحية. وحضر الاحتفال بالعيد ممثلون لمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ولشيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز الشيخ نعيم حسن، ولمؤسسة الشيخ أبو حسن عارف حلاوي الخيرية، فيما تمثلت رئيسة مؤسسة الإمام موسى الصدر السيدة رباب الصدر شرف الدين بنجلها لؤي.
وحضر القداس أيضاً، إلى جانب سفير منظمة مالطا لدى لبنان برتران بيزانسونو، ورئيس الجمعية اللبنانية لفرسان مالطا مروان صحناوي وأعضاء الجمعية، عدد من أصدقاء المنظمة وداعميها.
وتميز القداس هذه السنة بأن موسيقى تراتيله عُزِفَت للمرة الأولى عالمياً، وتولّى تأليفها خصيصًا للجمعية اللبنانية لفرسان مالطا المدير السابق لجوقة Liberiana في كاتدرائية القديسة مريم الكبرى البابوية (سانتا ماريا ماجيوري) في الفاتيكان المدير السابق للمعهد البابوي للموسيقى الروحية المونسنيور فالنتينو ميزيراكس، بمشاركة العازف العالمي على الـ"بان فلوت" ميشيل تيرابوسكو.
وأحيت القداس جوقة جامعة سيدة اللويزة، وتولى خدمته متطوعو فرسان مالطا الشباب. وتولّت محطة KTO التلفزيونية الفرنسية تصوير القدّاس وبثّه مباشرة على الهواء، على أن يعاد عرضه الجمعة 28 حزيران الجاري في الخامسة عصراً بتوقيت بيروت.
واستعاد سيبيتري في عظته بدايات المنظمة قبل تسعة قرون، "حين تطوّع مؤسسوها لتوفير مأوى لحجاج الأراضي المقدسة"، ولاحظ أن العمل التطوّعيّ للمنظمة "لا يزال حياً بعد 900 سنة في بلدان عدة من العالم وخصوصاً في لبنان بفضل الجمعية اللبنانية لفرسان مالطا". وأشار إلى أن المنظمة "عرفت أزمات عدّة على مرّ القرون لكنها وجدت القوة لمتابعة المسيرة وتجديد روحية الخدمة التي تعود إلى البدايات، ونجحت في تحقيق حلم المؤسسين رغم تحوّلات التاريخ، في ظروف اجتماعية شديدة التفاوت".