اشار نائب رئيس بلدية الكفور يوسف ناصيف الى انه منذ حوالي عشرة أيام تقريبا حصل حريق في مكب للنفايات خراج بلدة الكفور النبطية، نتج عنه دخانا كثيفا غطى سماء المنطقة، يحتمل أن يكون الحريق متعمدا وذلك لتشويه صورة بلدية الكفور - تول. كما يعمد البعض على إحراق اطارات مستعملة بالقرب من المكان عينه، وذلك بغية الاستفادة من مادة النحاس. واوضح بانه "تم إعتقال منفذي هذه الحرائق (حرائق الاطارات) من قبل عناصر شرطة البلدية وبدورها البلدية سلمتهم إلى القوى الأمنية، غير أنه يتم الافراج عنهم خلال ساعات قليلة، ليعودوا ويكرروا فعلتهم غير آبهين بالدولة ولا ما تخلفه هذه الحرائق من كوارث".

وتابع قائلا "اما بالنسبة للصرف الصحي حدث ولا حرج فالمياه المبتذلة والتي تحمل معها الكثير من الأوساخ والأتربة والحصى ومصدرها مدينة النبطية والقرى المجاورة لها والتي تمر عبر أراضي بلدة الكفور بقساطل الصرف الصحي معرضة دائما للأعطال، وبالتالي فإن المياه الاثنة تغمر كل الأراضي القريبة منها والتي بمعظمها مزروعة اشجار مثمرة كالزيتون وسواها والحبوب والخضار، لقد راجعنا اتحاد بلديات الشقيف النبطية مرارا وتكرارا للعمل على اصلاحها فبقيت وعود بوعود ولم تتم معالجة الموضوع حتى تاريخه، لهذا دعا سعادة محافظ النبطية نواب منطقة النبطية والبلديات المعنية بالامر للاجتماع واتخاذ القرار المناسب لرفع الضرر والتخفيف من خسائر الناس واوجاعه، ولقد وصف معالي وزير البيئة خلال زيارته إلى بلدة الكفور -تول بأن بلدة الكفور تعتبر منكوبة بيئيا ووعد بمعالجة الموضوع بالتنسيق مع المعنيين بالأمر، وقال يلزمنا وقت لتحقيق ذلك ولكن يجب ان نبدأ".
اضاف "لقد اراد البعض أن يحمل البلدية مسؤولية ما يحصل وذهب اكثر من ذلك حيث طالب البلدية بالاستقالة، اقول لهذا البعض بان ما أنجزته بلدية الكفور _تول تعجز عنه اهم بلديات لبنان، وإن الأموال التي تحصلها البلدية من الجباية وغيرها لا تكاد تكفي لموظفي البلدية، وما تقوم به البلدية من اعمال وغيرها يعود الفضل فيه لأصحاب الايادي الخيرة، لقد فقدنا الكثير من الاحبة والاعزاء بسبب ما خلفته هذه الامور من كوارث واضرار جسيمة في الأرواح والممتلكات، لقد كفرت الناس بنفسها وبكل شيئ، سئمت الوعود والانتظار، بالنوايا الحسنة والعمل الجاد وتضافر الجهود نستطيع حل هذه المعضلة المزمنة".