لفت عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة إلى أن "الحديث اليوم داخل الكيان الصهيوني على كل المستويات، يدور حول أن رئيس وزراء العدو "نتنياهو" بدخوله إلى جغرافيا لبنان، أدخل الكيان في مأزق استراتيجي وجودي حقيقي، ونراهم يتخبطون وينتقمون لعجزهم من المدنيين في كل لحظة يسجل المقاومون مشهداً من مشاهد العز والانتصار كما جرى في حداثا وزوطر والقوزح والبباضة والخيام وغيرها".
تحدث حمادة في خلال الاحتفال الحاشد الذي أقيم في حسينية الإمام علي في الهرمل، إحياءً لذكرى مرور أربعين يوماً على الشهيد بديع حسين طه "الحاج هلال"، بحضور علماء دين، عوائل الشهداء وفعاليات وحشد من الأهالي، وقال مخاطبا العدو: "ستخرجون من أرضنا كما خرجتم في العام 2000 بعد أداء المقاومين التراكمي، ولن يكون مصيركم إلا كما كان قبل العام 2000 مع احترافية أكبر وقوة واقتدار وامتداد"، مشيراً إلى "أن ما تفعله محلّقات المقاومة بالعدو أربكته وجعلته يعيش بكل أطياف كيانه القلق، خصوصاً وأنه لا يجد حلاً لهذا السلاح".
وعلق حمادة على إعلان السلطة اللبنانية عن اتفاق لوقف إطلاق النار ليل السبت - الأحد الماضيين، فاعتبر أن "هذه السلطة إما أنها ليست على خارطة الأميركي بشكل كامل، ولا تدري بما يجري حولها، وإما أنها متآمرة مع العدو ضد شعبنا".
وختم :"كان على هذه السلطة منذ تلك اللحظة أن تعلن وقف المسار التفاوضي المباشر مع الإسرائيلي، تحت مظلة الأميركي، وهو موقف بالحد الأدنى يحفظ دماء اللبنانيين، لكنّها بعد هذه الأكذوبة أعادت وأكدت على موقفها في متابعة المفاوضات والحديث عن مفاوضات أمنية وعسكرية في الأيام القادمة".




















































