رأى رئيس الجمهوريّة السّابق إميل لحود، أنّ "لائحة العقوبات الّتي تفرضها وزارة الخزانة الأميركية، لأسبابٍ سياسيّة، على لبنانيّين يساهمون في مقاومة العدو الإسرائيلي، باتت تستحقّ أن تُسمّى لائحة الشّرف، خصوصًا في هذه المرحلة الّتي يواجه فيها لبنان إجرامًا إسرائيليًّا غير مسبوق".
ولفت في بيان، إلى أنّ "إدراج اسم ضابطَين من الجيش والأمن العام على اللّائحة، يشكّل تأكيدًا جديدًا للانحياز الأميركي لإسرائيل، في وقتٍ تُوجّه اتّهامات الى رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزراء في حكومته أمام محكمة العدل الدولية، وسط تغاضٍ أميركي يبلغ حدّ التآمر ضدّ الشعب اللبناني وشعوبٍ أخرى تدفع ثمن سياسة التوسّع الإسرائيليّة".
وأكّد لحّود أنّه "بات واضحًا أنّ الولايات المتحدة الأميركية تشارك في مشروع محاولة خلق فتنة داخليّة، من خلال الإصرار على الصدام الدّاخلي بين الجيش وفئة كبيرة من اللّبنانيّين، وهو ما تقف في مواجهته قيادة الجيش الواعية لهذه المخاطر".
وأشار إلى أنّه "ربّما بات على لبنان أن يسير على خطى الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، فينفتح مثله على الصين، خصوصًا لجهة تسليح الجيش اللبناني، لاسيّما أنّ الولايات المتحدة لا تكتفي بالامتناع عن تزويد الجيش بما يتيح له المواجهة مع إسرائيل، بل تعمل على خلق شرخ بين اللّبنانيّين في الدّاخل"، معتبرًا أنّه "لعلّ خطوة الانفتاح على الصين تلقى تجاوبًا لدى فريقٍ داخلي، ما دام سبقنا إليها ملهمه ترامب".



















































