شدّد رئيس لجنة الاقتصاد الوطني والصناعة والتجارة والتخطيط النّيابيّة النّائب فريد البستاني، على "ضرورة الانتقال إلى مفاوضات جدّيّة وفاعلة، تفضي إلى نتائج ملموسة"، داعيًا إلى "تعزيز فاعليّة الفريق اللّبناني المفاوض".
وذكّر، في حديث تلفزيوني، بـ"مطالبته السّابقة بمشاركة لبنان في مفاوضات إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية"، معتبرًا أنّ "اتفاق الإطار لم يحقّق النّتائج المرجوّة، في ظلّ تعثّر مسار السّلام في المنطقة".
وفي الشّأن الدّولي، أشار البستاني إلى "تحوّلات كبيرة في السّياسة العالميّة"، مركّزًا على أنّ "الخط المباشر بين روسيا والولايات المتحدة يرسم واقعًا دوليًّا جديدًا همّش الدّور الأوروبي".
واقتصاديًّا، انتقد "غياب خطة طوارئ اقتصاديّة واضحة بعد"، داعيًا إلى "إقرار قانون الانتظام المالي، واعتماد سياسة ضريبيّة عادلة تطال الأرباح الكبيرة والكسّارات والأملاك البحريّة، بالتوازي مع إعادة هيكلة القطاع العام، وتجنّب تحميل المواطنين أعباء إضافيّة".
أمّا في ملف الودائع، فدعا إلى "بيع ثلث احتياطي الذّهب لدى مصرف لبنان، بما يعادل نحو 15 مليار دولار، واستخدام العائدات للمساهمة في إعادة أموال المودعين وتحريك العجلة الاقتصادية"، موضحًا أنّ "الذّهب ملك للشّعب اللّبناني". ولفت إلى "وجوب أن يبيع مصرف لبنان المؤسّسات التجاريّة الّتي يملكها، لأنّ العمل التجاري لا يدخل من ضمن نطاق عمله".
كما أشار البستاني إلى "إيجابيّة التغييرات في مصلحة تسجيل السيارات والآليات (النافعة)"، مشيدًا بـ"جهود وزير الدّاخليّة والبلديّات أحمد الحجار ورئيس المصلحة بالتكليفف العميد نزيه قبرصلي في مكافحة الفساد".
ودعا إلى "استكمال التحقيقات في قضيّة السّيّارة المحمّلة بالمتفجرات في ضهر البيدر"، مؤكّدًا "دعمه لبقاء قوّات اليونيفيل في الجنوب".



















































