دفعت المخاطر الأمنية المتزايدة في مضيق هرمز مالكي ناقلات النفط إلى تقديم حوافز مالية كبيرة لأطقم السفن لإقناعهم بمواصلة العمل والعبور، في ظل الهجمات الإيرانية التي تهدد سلامة الملاحة البحرية، وترفع تكاليف النقل والتأمين إلى مستويات غير مسبوقة.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلا عن 3 مصادر مطلعة على أوضاع مالكي الناقلات وأطقمها؛ فقد يصل الأجر الشهري لقبطان ناقلة نفط إلى 100 ألف دولار، إضافة إلى 50 ألف دولار عن كل رحلة عبر المضيق، فيما يحصل البحارة العاديون على ما بين 4 و6 أمثال أجورهم المعتادة، التي يبلغ متوسطها نحو 7 آلاف دولار شهريا.




















































