ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" نقلاً عن مصادر مطلعة أن "بعض التقدم" تحقق في الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة قطرية، لكن المصادر شددت على أن "فجوات كبيرة لا تزال قائمة بين الجانبين"، وأن أحد المصادر قال إن "هناك بعض التفاؤل بإمكان التوصل إلى اتفاق، لكن لا يزال هناك عمل يتعين إنجازه".
وأوضحت الصحيفة أن مصدراً آخر قال إنه لم يُحرز أي تقدم في المسألة النووية، وأن التقدم اقتصر على مسائل أخرى بينها الجدول الزمني لتنفيذ اتفاق محتمل، وأن وفداً إيرانياً سافر إلى الدوحة لمحادثات استمرت أياماً بالتنسيق الوثيق مع واشنطن، بعد مشاورات مكثفة في طهران، وأن المناقشات تركز على مقترحات لخفض التصعيد، بينها إطار لمدة يومين لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف مفاوضات السلام الأوسع.
ولفتت الصحيفة إلى أن طهران تطالب واشنطن برفع العقوبات الأخيرة وإعادة إعفاءات النفط وتقليص وجودها العسكري الإقليمي وإنهاء حصار الموانئ قبل بحث القيود النووية، فيما قال نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد إن بلاده لا تنوي التفاوض على برنامجها النووي تحت أي ضغط.
وخلصت الصحيفة إلى أن الدكتور راز زيمت من "معهد دراسات الأمن القومي" قال إن كل جانب يحتاج من الآخر شيئاً لا يمكن التراجع عنه، بينما لا يقبل أي منهما بتقديم تنازل لا رجعة فيه، موضحاً أن الأميركيين مستعدون لرفع الحصار وبعض العقوبات لأنها قابلة لإعادة الفرض مقابل خطوة نووية مثل زيارة مفتشين أو إجراء بشأن اليورانيوم المخصب، بينما تقبل إيران إعادة فتح هرمز وربما زيارة مفتشين لبعض المواقع لكنها ترفض التخلي عن يورانيومها المخصب وتطالب بإجراء دائم مثل فك تجميد أصولها، مضيفاً: "أجد صعوبة في رؤية كيفية حل هذا الجمود"، لكنه لم يستبعد التوصل إلى تسوية مؤقتة نظراً لمخاطر مواجهة عسكرية جديدة.




















































