اشارت مصادر مقربة من بكركي الى ان "البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي كان يطالب باستعادة بعض صلاحيات الرئاسة الاولى وجد ان الرئاسة طارت مع الصلاحيات وان الشغور في الموقع الاول في الدولة يعتبر مقتلاً، فما الذي يضمن عدم الاستغناء عن هذا الموقع في ظل المجريات المتسارعة والتغييرات التي ضربت الواقع السياسي في المنطقة من ادناها الى اقصاها، وكأن قدر المسيحيين ان يخرجوا من الدولة لاشهر كلما انتهى عهد بحيث يغادر الرئيس العتيد القصر دون خلف يسلمه الامانة:.
ولفتت المصادر في حديث لـ"الديار" الى ان "الراعي في لقائه مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري شدد على رفضه ان تنتقل صلاحيات الرئاسة الاولى الى مجلس الوزراء طويلاً ويصبح الاستحقاق الرئاسي فولكلوراً لا لزوم له".
وشددت المصادر على ان "بكركي قلقة من التأخير في انجاز الاستحقاق الاول في الدولة خصوصاً وان الانتخابات العراقية قد انتهت بعودة نور المالكي الى الحكم و اضافة الى اجراء الانتخابات الرئاسية السورية وتجديد البيعة للرئيس بشار الاسد "بتطنيش اميركي"، وكذلك الامر في مصر حيث انتخب المشير عبد الفتاح السيس رئيساً للجمهورية، اما على الصعيد الفلسطيني فقد ارست المصالحة بين السلطة و"حماس" حكومة فلسطينية جامعة فاذا كانت كل ملفات المنطقة الساخنة قد تم انجازها فما الذي يمنع من ختم ملف الرئاسة اللبنانية وانتخاب رئيس للجمهورية؟".




















































