x
لقد حظرت الإخطارات على هذا الموقع، يرجى اتباع الخطوات التالية ثم تحديث الصفحة قبل المتابعة في تشغيل الإخطارات
enable notification

يحدث الآن

وقائع قداس "التوبة والمغفرة" في دير القمر

الوزير جبران باسيل: عنوان تقريب القلوب اليوم هو "التوبة والمغفرة" وانا اقول لا يوجد مغفرة من دون توبة ، والتوبة هي الانتقال من الخطيئة الى الصواب الوزير جبران باسيل: نلتقي بدير القمر بلدة الرئيس الراحل كميل شمعون وكبار اخرين ومنهم المعلم بطرس البستاني الذي قال ان الندم من جهة والصفح من جهة اخرى من شأنه تقريب القلوب الوزير جبران باسيل: كمال جنبلاط لم يكن شهيد الدروز بل شهيد كل لبنان والجريمة التي وقعت استجلبت المآسي لكل الوطن الوزير جبران باسيل: نستذكر الشهداء الذين سقطوا في مثل هذا النهار ونعاهدهم بأن دمائهم لم تذهب هدرا ، صحيح اننا نلتقي في ذكرى اليمة ولكن نحن نلتقي من اجل كل شهداء لبنان الوزير جبران باسيل: نلتقي اليوم في كنيسة سيدة التلة ويتزامن لقاءنا اليوم قبل يومين من عيد البشار وهذه الرمزية الكبرى اليوم في هذه الكنيسة التي كانت دائما مأوى للمضطهدين الوزير جبران باسيل: شرفني الرئيس عون بتمثيله اليوم والجبل عزيز جدا على الرئيس عون ونلتقي اليوم في عاصمة لبنان الاولى بدير القمر التي سقط منها الشهداء وليد جنبلاط: اليوم برعاية كريمة من الرئيس عون ومباركة من البطرك الراعي نسير قدما ـاكيدا بأن المصالحة فوق كل اعتبار من اجل لبنان واحد موحد وليد جنبلاط: اذا كانت الظروف السياسية معنت عون من الحضور وقتها وجعجع بسبب السجن لكن الصفير كان موجودا وليد جنبلاط: بين عام 2000 و 2001 بدأنا العمل على المصالحة مع اصدقاء كرام ومنهم سمير فرنجية واستجاب البطريرك صفير وليد جنبلاط: منذ ذلك النهار سرنا وسار لبنان على طريقة الجلجة من حرب الى حرب ومن اغتيال الى اغتيال وممن مجزرة الى مجزرة وليد جنبلاط: هذا تلخيص للحدث وهو افضل من السرد الذي يفتح الجراح ، وفي النهار التالي بكت الطبيعة وودعنا كمال جنبلاك وكاد الجبل يودع وحدته وليد جنبلاط: كدنا ان نعرج الى الباروك ولكن لم نكن نعلم ماذا نفعل وكان الوحدات الخاصة السورية في الشوف ، وأعتذر ان اغفال بعض الوقائع وليد جنبلاط: وضعنا الية للإخلاء ووسط الفوضى وصل خبر المعاصر فذهبنا بموكب جرار ، وفي ساحة البلدة وساتوضحنا الامر وعلمنا ان اهالي معاصر في الكنيسة حماهم العقلاء ولكن البقية اصابهم ما اصاب اخوانهم في المزرعة وليد جنبلاط: عندما شرعت بصعود الدرج اتت الاخبار انهم يقتلون المسيحيين في المزرعة وعلمنا ان العقلاء استطاعوا حماية من تبقى من احوانها المسيحيين وليد جنبلاط: عندما وصلت الى المختارة منذ 41 عاما قادما من بيروت بعد ان تبلغت خبر اغتيال والدلي كان كمال جنبلاط لا يزال في السيارة في باحة الدار مضرجا بدمائه ومن حوله جمهور غاضب وكان الشيخ محمد ابو شقرا يحاول تهدئة الأمور ولست ادري كيف استجمعت قوايا وقلت خذوه الى المستوصف لتضميد جراحع ووضعه على فراش الموت واستجابو

دول الخليج

loading