شدّد السفير البابوي الجديد في ​لبنان​ ​جوزيف سبيتيري​ على أهمية مفهوم الانفتاح في ​المسيحية​، معتبرا أن "الانفتاح على الآخر يحرر الإنسان من مكامن ضعفه". وخلال ترأس سبيتيري قداساً في مركز شبروح التابع لمنظمة مالطا في لبنان، بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسه، أشاد في عظته بجهود المتطوعين الأجانب واللبنانيين في هذا المركزالذي تُقام فيه على مدار السنة مخيمات لذوي الإعاقات الشديدة العقلية والحركية، مدة كل منها أسبوع، تتولى خدمتهم خلالها مجموعات من الشبّان والشابات، من لبنانيين وأجانب، يتبرعون بوقتهم وبعطلتهم لهذا الغرض، وهو أحد المشاريع الثلاثين للمنظمة في لبنان.

وأشار سبيتيري الى ان تحقيق الفرق يكون من خلال "الالتزام المباشر بنشاطات لمساعدة الاخر، كما يفعل هؤلاء ​الشباب​ المتطوعون". مخاطبا اياهم بالقول: "بتمضيتكم إجازاتكم هنا، يكبر الإنسان فيكم من خلال فن الاعتناء بذوي الاحتياجات الخاصة". ورأى أن "الحب المسيحي ليس مجرد كلمات ولا مشاعر، على أهميتها، وليس مجرّد رغبة في مساعدة الاخر، بل هو وجود عملي وفعلي إلى جانبه". وأن "مدّ يد العون إلى الآخر يتيح فهمه بطريقة أفضل". داعياً الى مساعدة بعضنا بعضاً لملاقاة الرب وللوصول الى يسوع والحصول عالى بركته". وشدد على أن "مساعدة الاخرين تكون من خلال مشاركتهم حملهم والاعتناء بهم وهذا ما يفعله المتطوعون في شبروح". وختم قائلاً: "يجب ان نحلم بعالم افضل ونحتاج الى الشجاعة لتحويل أحلامنا إلى حقيقة".