استقبل رئيس حزب "القوّات اللّبنانيّة" سمير جعجع في معراب، وفدًا من فاعليّات بلدة المرج- البقاع الغربي، تقدّمه رئيس البلديّة عمر حرب ونائبه محمد زعرور، في حضور مساعد الأمين العام لشؤون الانتخابات جاد دميان، منسّق المنطقة إيلي صقر وأمين سرّ المنسقيّة شربل نخلة. وتمّ البحث في واقع البلدة وأبرز الملفّات الإنمائيّة والخدماتيّة الّتي تشغل أبناءها في المرحلة الرّاهنة، في ظلّ التحدّيات الاقتصاديّة والمعيشيّة المتفاقمة الّتي تنعكس بصورة مباشرة على عمل البلديّات وقدرتها على الاستجابة لحاجات المواطنين.
وعرض الوفد أمام جعجع "واقع العمل البلدي في المرج، والعقبات الّتي تواجه تنفيذ المشاريع المحليّة، إضافةً إلى الأولويّات المرتبطة بتطوير البنى التحتيّة وتحسين مستوى الخدمات الأساسيّة، وتأمين المتطلّبات الحيويّة الّتي من شأنها دعم صمود الأهالي وتعزيز استقرار المنطقة".
كما تناول المجتمعون ملفّ النزوح السوري وانعكاساته على البلدة ومنطقة البقاع الغربي عمومًا، حيث عرض الوفد التحدّيات المتزايدة الّتي يفرضها هذا الواقع على المستويات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والخدماتيّة، مؤكّدين "ضرورة مقاربة هذا الملفّ من ضمن رؤية وطنيّة واضحة تؤمّن معالجة تداعياته، وتحفظ في الوقت عينه مصلحة لبنان واستقراره وقدرة المجتمعات المحليّة على الاستمرار".
وعبّر الوفد عن "تأييده للمواقف السّياسيّة والوطنيّة التي يعتمدها حزب القوات اللبنانية"، موضحًا أنّ "زيارته إلى معراب جاءت انطلاقًا من قناعة تقوم على الصراحة والوضوح في التعاطي، وعلى الثّقة بالمواقف الّتي يتبنّاها الحزب في القضايا الوطنيّة الأساسيّة". وركّز أعضاء الوفد على أنّ "ما يجمعهم بهذا التوجّه هو الإيمان بمشروع وطني جامع، يرتكز على قيام الدّولة القادرة والعادلة، وترسيخ منطق المؤسّسات وسيادة القانون"، مع إبدائهم "الاستعداد الكامل للتعاون والتنسيق في كلّ ما يصبّ في خدمة البلدة والمنطقة ولبنان ككل".
من جهته، شدّد جعجع على أنّ "المرحلة الرّاهنة تفرض على مختلف القوى والهيئات المحليّة تحمّل مسؤوليّاتها"، مؤكّدًا أنّ "للبلديّات دورًا أساسيًّا في مختلف الملفّات، وهي قادرة إذا ما توافرت لديها الإرادة، على اجتراح الحلول ولو الجزئيّة والمرحليّة للكثير من الملفّات، حفاظًا على استمراريّة المجتمعات المحليّة وتلبية حاجات المواطنين، رغم الإمكانات المحدودة والظّروف الضّاغطة".
وأشار إلى "ضرورة أن يقوم كلّ فرد ومرجعيّة بدورهم الكامل، انطلاقًا من المواقع الّتي يشغلونها، بما يحقّق المصلحة العامّة ويخدم أبناء المناطق"، معلنًا "وقوفه إلى جانب بلدة المرج وأهلها، ومتابعة الملفّات والقضايا الّتي طُرحت خلال اللّقاء ضمن الإمكانات المتاحة، بما يساهم في دعم المنطقة وتعزيز مقوّمات بقائها وتطويرها، انطلاقًا من قناعة بأنّ بناء الدّولة القويّة يبدأ من دعم المجتمعات المحليّة، وتمكينها من القيام بدورها الكامل في خدمة المواطنين".





















































