أبدى مسؤول أميركي في حديث إلى وكالة "فرانس برس" "استعداد الولايات المتحدة لمساعدة الدول التي تريد استعادة المتطرفين من مواطنيها وعوائلهم المحتجزين في سوريا، لكن شريطة أن يتم الأمر سريعا".

ولفت إلى ان "الوقت الذي يمكن من خلاله أن تقدم الولايات المتحدة المساعدة بدأ يضيق"، داعيا كل الدول المعنية إلى "العمل سريعا جدا على تحمل المسؤولية عن مواطنيها الذين توجهوا الى سوريا للقتال الى جانب تنظيم "داعش" الارهابي".

وأشار إلى أن "تنظيم عمليات نقل المتشددين لا يقتصر على مجرد إرسال طائرة إلى مطار في شمال شرقي سوريا لنقلهم، لكن هناك مشاكل تقنية ولوجستية معقدة ينبغي أخذها بعين الاعتبار، بما فيها التأكد من جنسية كل متطرف وجمع المحتجزين والحصول على أذونات تحليق وتنسيق كل هذه الأمور لضمان سيرها بشكل مناسب".

وشدد على أن "الشرط الأساسي الأميركي للإسهام بذلك هو عدم تولي واشنطن تحت أي ذريعة مهمة حماية الإرهابيين الأجانب".